logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 24 مايو 2026
19:50:46 GMT

خطاب عيد المقاومة والتحرير رسائل السياسة بلغة الميدان في الخامس والعشرون من أيار من كل عام، يحي اللبنانيون ذكرى انسحاب ال

 خطاب عيد المقاومة والتحرير رسائل السياسة بلغة الميدان   في الخامس والعشرون من أيار من كل عام، يحي ا
2026-05-24 18:17:25
خطاب عيد المقاومة والتحرير: رسائل السياسة بلغة الميدان

في الخامس والعشرون من أيار من كل عام، يحي اللبنانيون ذكرى انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000. لكن هذا التاريخ لم يعد مجرد احتفاء بحدث ماضٍ، بل أصبح مناسبة يقرأ فيها المتابعون موازين القوى الحالية ومستقبل ملف الجنوب.

خطاب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم هذا العام حمل طابعاً يجمع بين التعبئة الداخلية والرسائل الإقليمية، ويمكن اختزال مضامينه في ثلاث نقاط رئيسية.

أولاً: تثبيت معادلة "السلاح مقابل السيادة"
الرسالة الأوضح في الخطاب كانت ربط ملف السلاح بقيام الدولة بواجبها. قال قاسم إن السلاح سيبقى في يد المقاومة حتى تتمكن الدولة اللبنانية من بسط سيادتها على كامل الأرض، وتحرير الأسرى، وعودة النازحين إلى قراهم.

هذه الصيغة ليست جديدة، لكن توقيتها مهم. فهي تأتي في ظل ضغط دولي متزايد لنزع سلاح الفصائل غير النظامية، وبعد أشهر من اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يكتمل انسحاب إسرائيل بموجبه من بعض النقاط الحدودية. بمعنى آخر، الحزب يضع شروطاً مسبقة لأي نقاش حول الاستراتيجية الدفاعية.

ثانياً: لغة تصعيدية تعكس قلقاً وجودياً
استخدم الخطاب مفردات من نوع "تهديد وجودي"، "لن نركع"، "بداية زوال إسرائيل". هذه اللغة موجهة بالدرجة الأولى إلى الجمهور الداخلي، بهدف منع أي شعور بالتراجع أو الهزيمة بعد الخسائر التي مُني بها الحزب خلال المواجهة الأخيرة.

كما حمّل الخطاب الحكومة مسؤولية مباشرة، قائلاً إن العاجز عن تأمين السيادة عليه أن يرحل. وهي إشارة إلى أن الحزب لن يتحمل وحده تبعات المواجهة، ويريد شريكاً سياسياً يتحمل الكلفة معه.

ثالثاً: تأطير الملف اللبناني ضمن الصراع الإقليمي
لم يفصل قاسم بين الجنوب وغزة وإيران. اعتبر أن ما تتعرض له المقاومة في لبنان هو جزء من مشروع إسرائيلي أوسع يستهدف إنهاء قوى الممانعة في المنطقة. وربط بين عيد التحرير اللبناني وعيد الأحرار في العالم، في محاولة لتوسيع دائرة الشرعية الشعبية لحركة الحزب.

هذا الربط يخدم هدفين: الأول، إعطاء البعد المحلي طابعاً قومياً وأخلاقياً. والثاني، تذكير الأطراف الدولية بأن أي تسوية في المنطقة لا يمكن أن تتجاوز حزب الله وموقعه في الجنوب.

ما بين السطور
الخطاب لم يقدم مبادرة سياسية جديدة، لكنه أغلق الباب أمام أي تسريع في ملف حصر السلاح. وفي المقابل، ترك الباب مفتوحاً للحوار بعد تحقيق الشروط الميدانية التي يحددها الحزب.

التحدي الآن أمام الدولة اللبنانية هو كيف تحول هذه الذكرى من مناسبة خطابية إلى فرصة لاستعادة المبادرة الوطنية. فاستمرار ربط الجنوب بالمحور الإقليمي يبقي لبنان في قلب العاصفة، بينما استعادة القرار الوطني قد تكون الطريق الوحيد لتثبيت الاستقرار.

الخلاصة:
عيد المقاومة والتحرير هذا العام كان مناسبة لإعادة تأكيد الثوابت أكثر من كونه منصة لإطلاق تسويات. والسؤال المفتوح هو: هل تستطيع بيروت أن تصوغ معادلة تحفظ السيادة دون أن تدفع الثمن وحدها؟

حمزة العطار
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
المفاعيل السلبية مستمرة لعامَي 2025 و2026: الـUNDP تتوقع انكماشاً اقتصادياً بـ9.2%
لبنان الساحة «الرخوة»
لجنة رئاسية تُعِدّ رداً على أفكار باراك
هل ينجح بري في «التطبيع» بين عون و«الحزب»؟
العدو فشل في تطبيق توصيات «فينوغراد»: نجاح تكنولوجي... واستمرار الفشل الميداني
بدأ القسم الأصعب
عيدية أميركية...!
بسم الله الرحمن الرحيم مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ
مفاوضات الملف النووي: حنكة إيرانية وثبات في وجه المناورات
إيران والمقاربة الأمريكية في فنزويلا
الاخبار : إسرائيل تحارب وتفاوض وفق خطّة ترامب: تهجير الغزّيين على مراحل
إسرائيل تتلمّس فرصها في خطة ترامب: فلْيتورّط الجميع في غزة
الاخبار : تنافس بين عون وبري وسلام على تطبيق بقية بنود الطائف
انسحاب العشائر من ريف السويداء: بداية تطبيق الاتفاق السوري - الإسرائيلي؟
بوادر تصعيد نحو رفح: العدوّ يضغط «قلب» خانيونس... بلا نتائج
سوريا بين الأهل والعدو.....!
بكين وسيطاً نشطاً على خطّ الحرب: طهران تأمل ضغطاً صينياً على ترامب
مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية تعبير عن الكرامة ودعماً لفلسطين من قلب اليمن
مرة جديدة، السلم الاهلي بيد عون وسلام قبل بقية اللبنانيين: أميركا تطلب 6 خطوات نحو ... التطبيع!
هذه حقيقة خلاف عون - «الحزب»
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث